فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 186

عليه مرة واحدة وأما المقلوب سهوا (ويمكن شمول النظم له) (1) فهو ما لم يقصد الراوي قلبه بل يقع منه سهوا أو وهما نحو الحديث إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني (2) فقد حدثه حجاج ابن عثمان عن يحيى ابن أبي كثير عن عبد الله ابن أبي قتادة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حالة كون الحجاج في مجلس ثابت بن اسلم البناني فظن أبو النضر جرير بن حازم (3) أن الحديث عن ثابت فرواه عن ثابت عن أنس.

تنبيه:

ما ذكر من القلب فهو في السند ويقع في المتن لكنه قليل بالنسبة للسند وهو أن يعطي أحد الشيئين ما اشتهر للأخر.

كحديث (حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه) (4) فإنه جا مقلوبا بلفظ حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله. (5)

(1) مابين المعكوفين زيادة من"ج".

(2) البخارى (2/ 119 - فتح) ، ومسلم (5/ 101) وأحمد (5/ 304) .

(3) ثقة، لكن في حديثه عن قتادة ضعف، وله أوهام إذا حدث من حفظه، واختلط ولكن لم يحدث في حالة اختلاطه. انظر التقريب (1/ 127) .

(4) فتح البارى (3/ 293) .

(5) أخرجه مسلم فى"الصحيح" (7/ 122) . قال النووى: هكذا وقع في جميع نسخ مسلم في بلادنا وغيرها. وكذا نقله القاضى عن جميع روايات نسخ مسلم:"لاتعلم يمينه ما تنفق شماله". والصحيح المعروف:"حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه". هكذا رواه مالك فى"الموطأ"و البخارى فى"صحيحه"وغيرهما من الأئمة وهو وجه=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت