وموحدة مشددة مفتوحة -، عن أبيه عن أبان بن أبي عياش، عن أنس.
وفائدته: ترجيح بعضها على بعض وتمييز ما يصلح للاعتبار مما لا يصلح (1)
الرابعة (2) : أول من صنف في الصحيح الإمام البخاري وبعده مسلم، ولا يرد موطأ مالك لأنه - وإن كان سابقا - فمؤلفه لم يتقيد بالصحيح الذى مر تعريفه قال شيخ الإسلام (3) : لأنه ادخل فيه المرسل، والبلاغ، والمقطوع، ونحوها على سبيل الاحتجاج. فليس هو أول من صنف في الصحيح. انتهي
وذهب الجمهور إلي ترجيح صحيح البخاري على صحيح مسلم قال شيخ الإسلام: وهو الصحيح المشهور. انتهى
ويلزم منه ترجيح صحيح البخاري على سائر الصحاح
وذهب بعض المغاربة إلي ترجيح صحيح مسلم على صحيح البخاري. (4)
ورد، لأن البخاري اشترط في الصحة اللقي، مسلما اكتفي
(1) راجع:"فتح البارى" (ص55) .
(2) من الفوائد.
(3) فى"فتح الباقى" (ص56) .
(4) راجع: التقييد و الإيضاح (ص25) ، والشذا الفياح (1/ 83) ، وصيانة صحيح مسلم (ص69) ، وتدريب الراوى (1/ 215) .