فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 186

لمعرفة كم يبلغ أقساما بالبسط فهذه غير معتبره أو لغير ذلك فما هو انتهى 0

فائدتان: الأولى قد أثبت الذهبى نوعا بين الضعيف والموضوع سماه المطروح وعرفه بانه ما نزل عن رتبه الضعيف وارتفع عن رتبه الموضوع وهو في التحقيق كما قاله الحافظ بن حجر المتروك (1)

الثانية جعل بعضهم القسمة هنا سبعة فقال الصحيح ثم الجيد والقوى ثم الحسن ثم المضعف ثم الضعيف ثم المطروح والمتروك ثم الموضوع ولما فرغ المصنف من بيان الحكم على المتن والأسناد بأنه صحيح أو حسن أو ضعيف أخذ في بيان صفاتها فذكر

المرفوع وهو الرابع من الأقسام بقوله (وما) أى والحديث الذى (اضيف) أى نسب (للنبى) صلى الله عليه وسلم بتخفيف اليا للوزن من قول أو فعل أو تقريرا وصفه تصريحا أو حكما سواء إضافة صحابى أم غيره ولو منا الآن كما قاله شيخ الإسلام (2) فهو الحديث المرفوع سمى به لأرتفاع نسبته بإضافته للنبى صلى الله عليه وسلم 0

قال الخطيب (3) : المرفوع ما أخبر فيه الصحابى عن قول رسول الله

(1) راجع: المقنع (1/ 286) ، وتدريب الرواى (1/ 201) ، وقفوا الأثر (ص74) .

(2) راجع: فتح الباقى (ص/121) ، وانظر: شرح النخبة (ص40) .

(3) راجع: الكفاية (ص21) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت