ضعفه بكذب رواية أو تهمته وفسقه أو بدعته وتحت المجهول ما جهل عينه أو حاله قال الولى العراقى ومن أقسام الضعيف ما له لقب خاص كالمضطرب والمقلوب والموضوع والمنكر وهو بمعنى الشاذ كما سيأتى انتهى 0
وبالغ ابن حبان فقال أن أقسام الضعيف تبلغ خمسين إلا واحد أى ويدخل تحت كل قسم أقسام لكن قال شيخ الإسلام (1) ولم أرله وجها قال الحافظ ابن حجر (2) وتلك مع كثرة التعب فيه قليل الفايدة انتهى 0
قال الجلال السيوطى أى لأنه لا يخلو أما أن يكون لأجل معرفة مراتب الضعيف وما كان أضعف منها أولا فان كان الأول فليس كذلك لأن لنا ما يفقد شرطا واحد أو يكون أضعف مما يفقد الشروط الخمسة الباقية وهو ما فقد الصدق وأن كان الثانى فما هو؟ وأن كان الأمر غير معرفة الأضعف فإن كان لتخصيص كل قسم باسم فليس كذلك لأنهم لم يسموا منها إلا القليل كالمعضل والمرسل ونحوهماأو
(1) راجع: قتح الباقى (ص120) .
(2) قال الحافظ: لم أقف على كلام ابن حبان في ذلك، وتجاسر بعض من عاصرناه فقال هو في أول كتابه فى"الضعفاء". ولم يصب ذلك، فإن الذى قسمه ابن حبان مقدمة كتاب"الضعفاء"له تقسيم الأسباب الموجبة لتضعيف الرواة لا تقسيم الحديث الضعيف، ثم إنه أبلغ الأسباب المذكورة عشرين قسما لا تسعة وأربعين، و الحاصل الموضوع الذى ذكر ابن حبان فيه ذلك ما عرفنا مظنته. اهـ. النكت (1/ 492) .