فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 186

عند الاطلاق كما قاله شيخ الإسلام (1) فأحسن ما قيل فيه قول الشيخ عز وجل الدين بن جماعة (2) : علم بقوانين أو قواعد يعرف بها (أحوال) (3) السند والمتن من صحة وحسن وضعف وعلو ونزول وكيفية التحمل والأداء وصفات الرجال وغير ذلك.

وقال الحافظ ابن حجر (4) : وأولي تعاريفه أن يقال: (معرفة القواعد المعرفة لحال الراوي و(المروي) (5) أي من حيث القبول ا/ أ

وموضوعة: الراوي والروي من حيث ذلك.

وغايته: معرفة ما يقبل وما يرد من ذلك.

ومسائله: ما يذكر في كتبه من المقاصد.

وأما الخبر فهو كما قال الحافظ ابن حجر: عند علماء هذا الفن مرادف للحديث وقيل: الحديث ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والخبر ما جاء عن غيره. ومن ثم قيل لمن يشتغل بالتورايخ وما شاكلها الإخباري ولمن يشتغل بالسنة النبوية المحدث، وقيل

(1) يطلق الشارح - رحمه الله - هذا اللفظ"شيخ الإسلام"ويقصد به الإمام أبا زكريا محمد الأنصارى السبكى الأزهرى المتوفى 926هـ.

(2) هو الشيخ الإمام العلامة محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الحموى، الشافعى، كان إماما في الفقه و الحديث و التفسير، أخذ عن ابن مالك وابن دقيق العيد، توفى 733هـ. انظر: البداية والنهاية 14/ 163، وشذرات الذهب (7/ 139) .

(3) مابين القوسين: زيادة من"ب"،ج"."

(4) حافظ المشرقين، ذهبى عصره، من قيل فيه:"حدث عن البحر ولاحرج"حافظ الدنيا أحمد بن على الكتانى العسقلانى المتوفى 852هـ. من أجل كتبه:"الإصابة"جلس في تأليفه أربعين عاما. انظر: طبقات الحفاظ (518) ، و الجواهر و الدرر (1/ 106)

(5) مابين القوسين: زيادة من"ب، ج".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت