فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 186

(الحديث المنقطع)

ثامن عاشرها الحديث المنقطع.

وقد ذكره بقوله: وكل ما أي حديث لم يتصل بحال اسناده بالرفع فاعل تصل بأن سقط قبل الصحابي من سنده راو فقط في الموضع الواحد من أي موضع كان وأن تعددت المواضع بحيث لا يزيد الساقط في كل منها على واحد فهو حديث منقطع الإوصال من موضع واحد أو مواضع بحسب الساقط (1) فخرج بما قيل الصحابي المرسل وبالراوي فقط المعضل مع أن الحاكم يسميه منقطعا أيضا. (2)

تنبيه:

ما قررت به كلامه هو المشهور وقيل المنقطع ما لم يتصل سنده ولو سقط منه أكثر من واحد فيدخل فيه المرسل والمعضل والمعلق وهو.

(1) مثال ذلك: قصة ثابت بن موسى الزاهد، فقد دخل يوما على شريك بن عبد الله القاضى وهو يسوق إسناده: حدثنا الأعمش، عن أبى سفيان، عن جابر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما من ذكر ولاأنثى إلا على رأسه جرير - معقود حين يرقد، فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة، فإذا قام فتوضأ وصلى انحلت العقد". رواه ابن حبان (6/ 294) ، وابن خزيمة (2/ 175) ، وأبو يعلى (4/ 195) ، بألفاظ متقاربة، كلهم من طريق الأعمش، عن أبى سفيان، عن جابر، مرفوعا.

فلما نظر إلى ثابت داخلا، ورأى عليه أثر قيام الليل، قال:"من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار"فظن ثابت أن هذا من تمام متن ذلك السند، فكان يحدث به بهذا الإسناد.

(2) راجع: معرفة علوم الحديث (ص27) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت