والثاني من الأقسام: الحديث.
هو لغة: ... ما تميل إليه النفس وتستحسنه
واصطلاحا: نوعان: حسن لذاته، وحسن لغيره (1) فالأول 9/ أ ما اشار إليه الناظم تبعا للخطابي، بقوله (المعروف(2) طرقا)
تمييز محول عن نائب الفاعل والمراد رجاله المخرجون له.
قال شيخ الإسلام (3) : وذلك كناية عن الاتصال. إذ المرسل، والمعضل، والمنقطع والمدلس - بفتح الللام - قبل أن يتبين تدليسه لا يعرف مخرج الحديث منها
(وغدت) بالغين المعجمة. والمراد: اشتهرت رجاله في العدالة والضبط، لكن (لا كالصحيح اشتهرت) بل أقل اشتهارا في ذلك، ويوضحه قول بعض المحققين (4) . الحسن لذاته: ما اشتهر رواته بالصدق والأمانة ولم تصل في الحفظ والاتقان رتبة رجال الصحيح.
(1) انظر في تعريف الحديث الحسن: علوم الحديث (ص26) ، والاقتراح (162) ، والمقنع (1/ 83) ، و التقييد و الإيضاح (ص42) ، وفتح المغيث (1/ 69) .
(2) عرف الخطابى الحديث الحسن بقوله:"هو ما عرف مخرجه، واشتهر رجاله وعليه مدار أكثر الحديث". راجع: معالم السنن (1/ 11) .
(3) وهو ابن الصلاح - رحمه الله -.
(4) راجع: فتح الباقى (ص93) .