فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 186

(الحديث الحسن)

والثاني من الأقسام: الحديث.

هو لغة: ... ما تميل إليه النفس وتستحسنه

واصطلاحا: نوعان: حسن لذاته، وحسن لغيره (1) فالأول 9/ أ ما اشار إليه الناظم تبعا للخطابي، بقوله (المعروف(2) طرقا)

تمييز محول عن نائب الفاعل والمراد رجاله المخرجون له.

قال شيخ الإسلام (3) : وذلك كناية عن الاتصال. إذ المرسل، والمعضل، والمنقطع والمدلس - بفتح الللام - قبل أن يتبين تدليسه لا يعرف مخرج الحديث منها

(وغدت) بالغين المعجمة. والمراد: اشتهرت رجاله في العدالة والضبط، لكن (لا كالصحيح اشتهرت) بل أقل اشتهارا في ذلك، ويوضحه قول بعض المحققين (4) . الحسن لذاته: ما اشتهر رواته بالصدق والأمانة ولم تصل في الحفظ والاتقان رتبة رجال الصحيح.

(1) انظر في تعريف الحديث الحسن: علوم الحديث (ص26) ، والاقتراح (162) ، والمقنع (1/ 83) ، و التقييد و الإيضاح (ص42) ، وفتح المغيث (1/ 69) .

(2) عرف الخطابى الحديث الحسن بقوله:"هو ما عرف مخرجه، واشتهر رجاله وعليه مدار أكثر الحديث". راجع: معالم السنن (1/ 11) .

(3) وهو ابن الصلاح - رحمه الله -.

(4) راجع: فتح الباقى (ص93) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت