السابع والعشرون من الأقسام:
رواية الأقران بأن يروي شخص عن قرينة وهى نوع لطيف ومن فوايد معرفته الأمن من ظن الزيادة في السند وقد ذكره بقوله: ما روي كل قرين واحد القرنا وهم من استووا فيما يأتي (عن أخه) (1) بسكون ألها للوزن أو بنية الوقف وبحذف اليا منقوصا والنقص فيه جايز مع الضعف والمراد عن مساوية في الأخذ عن الشيوخ أو فيه وفي السند ايضا أي إذا راوي كل عن القرنين عن الأخر فهو حديث (مدبج) (2) بضم الميم وفتح المهملة وتشديد الموحدة جيم سمي بذلك أخذا من ديباجي الوجه وهما الحذان لتساويهما وتقابلهما فأعرفه حقا وانتجه بجامعجمة بعد المنتاه الفوفية أي افتخرأنت بمعرفته قال في المختار يقال فلان علينا أي افتخر وتعظم انتهي.
فإن انفرد أحد القرنين بالراوية عن الأخر فهو غير مدبج كرواية الأعمش عن اليتمي وهما قرينان صح.
(1) انظر: علوم الحديث (ص287) والمقنع (1/ 521) والتقييد والإيضاح (ص333) ، وفتح المغيث (3/ 174) ، وتدريب الراوى (1/ 217) ، وقفو الأثر (ص102) ، واليواقيت و الدرر (2/ 540) وتوضيح الأفكار (2/ 475) .
(2) علوم الحديث (ص278) ، والاقتراح (ص311) ، والباعث الحثيث (2/ 521) ، و التقييد والإيضاح (ص333) وفتح المغيث (3/ 174) وتدريب الراوى (2/ 217) ، وقفو الأثر (ص103) ، وتوضيح الأفكار (2/ 476) .