بينها عموم وخصوص مطلق. فكل حديث خبر ولا عكس (1) انتهي
وأما الأثر فهو لغة: البقية
واصطلاحا: الأحاديث مرفوعة كانت أو موقوفة (2) ، وبعض الفقهاء (3) قصره على الثاني.
وأما السنة فهى لغة: الطريق. يقال فلان على السنة فلان إذا كان تابعا لطريقته.
واصطلاحا: مرادفه للحديث على التعريف الأول. وهو ما اضيف للنبي صلى الله عليه وآله وسلم إلخ
وقيل: الحديث خاص بقوله وفعله، والسنة أعم. (4)
وأما المتن فهو لغة: مأخوذ من المماتنة وهى المباعدة في الغاية. لأن المتن غاية السند، أو من مثبت الكبش إذا شققت جلده بيضه واستخرجتها ن فكأن المسند استخرج المتن بسنده يقووي الحديث ويشده بالسند، وقيل
(1) راجع: شرح النخبة (ص 18) ، التقريب مع التدريب (1/ 34) ، ظفر المانى (ص 4) .
(2) انظر منحة المغيث بتحقيقنا (ص11) .
(3) وهم فقهاء خراسان ... وراجع كلام النووى في التقريب (1/ 185) ، معقبا على ذلك، والسيوطى في التدريب (1/ 43) ،والنكت (1/ 513) ، والتوضيح (1/ 261) .
(4) انظر في تعريف السنة: المحلى على جمع الجوامع 2/ 94، مناهج العقول 2/ 236، نهاية السول 2/ 238، الإحكام للآمدى 1/ 169، فواتح الرحموت 2/ 97، تيسير التحرير 3/ 19، التفتازانى على ابن الحاجب 2/ 22، التلويح على التوضيح 2/ 2، التعريفات ص 128، أصول السرخسى 1/ 113، غاية الوصول ص 91، إرشاد الفحول ص 33، المدخل إلى مذهب أحمد ص 89، مختصر الطوخى ص 49، أصول مذهب أحمد (ص200) .