الخامس عشر منها الحديث الموقوف:
وقد ذكره بقوله (ما) والحديث الذى (أضفته) أنت أي نسبته إلي أحد من الأصحاب رضى الله عنه عنهم من قول أو فعل ونحوهما وخلا عن قرينة الرفع فهو حديث موقوف (كن) أي علم سواء اتصل إسناده بمن أضيف إليه من الصحابة أو انقطع (1) واشتراط الحاكم عدم الإنقطاع شاذ (2) وقال السيوطي لم يوافقه عليه أحد انتهي
و (الصحاب) جمع صاحب بمعنى الصحابي قال الحافظ ابن حجر (3) وهو من لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم مؤمنا به ومات على الإسلام ولو تخللت ردة على الأصح والمراد باللقي ما هو أعم من المجالسة والمماشاة ووصول أحدهما غلي الأخر وإن (لم) يكلمه انتهي.
وقوله مات على الإسلام يخرج من ارتد بعد أن لقيه مؤمنا ومات.
(1) انظر علوم الحديث ص41، الباعث الحثيث 1/ 147، المقنع 1/ 114، التقييد والإيضاح ص66، النكت1/ 512،فتح المغيث1/ 108، تدريب الراوى2/ 149، قفو الأثر ص89، توضيح الأفكار 1/ 261.
(2) قال: فأما الموقوف على الصحابة فإنه قلما يخفى على أهل العلم، وشرحه: أن يروى الحديث إلى الصحابى من غير إرسال ولا إعضال، انظر: معرفة علوم الحديث (ص19) .
(3) انظر في تعريف الصحابى: الإصابة (1/ 17) ، والتدريب (2/ 206) والباعث (2/ 491) ، وعلوم الحديث (ص39)