(الشاهد في الحديث)
ومثال الشاهد (1) في الحديث الذى قدمنا:
ما رواه النسائي (2) من رواية محمد بن حينين عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر مثل وأما بالمعنى فهو ما رواه البخاري (3) من رواية محمد بن دينار عن أبي هريرة بلفظ (فإن غم عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين) انتهي.
فإن كان الحديث خاليا عن التابع والشاهد فهو أفراد يعنى يكون الحديث فردا وينقسم بعد ذلك إلي قسمين:
الشاذ والمنكر كما مر ومنها معرفة زيادات الثقة وحكمها وذلك في لطيف تستحسن العناية به ويعرف الزيادة بجميع الطرق والأبواب وهى من الصحابي مقبولة اتفاقا وأما عن غيره فذهب الجمهور من الفقهاء وأصحاب
(1) فالفرق بين الشاهد و المتابع اختلاف الصحابى في الشاهد واتحاده في المتابع.
انظر: علوم الحديث (ص74) ، والباعث الحثيث (1/ 186) والمقنع (2/ 188) ، و التقييد و الإيضاح (ص109) ، والنكت (1/ 684) ،وفتح المغيث (1/ 108) ، وتدريب الراوى (1/ 203) ، وقفو الأثر (ص64) ، واليواقيت و الدرر (1/ 298) ، وتوضيح الأفكار (2/ 14) .
(2) فى السنن (4/ 135) .
(3) فى صحيحه (1909) .