تاسع عشرها: الحديث المعضل بفتح الضاد) 1).
من أعضله فلان أي إعياة فهو معضل أي معيا فكان المحدث الذى حدث به أعضله أعضله وإعياه فلم ينتفع به من يرويه عن هذا معناه لغة ومعناه اصطلاحا (2) الساقط منه أي من سنده اثنان فصاعدا من الموضع الواحد من أي موضع كان فإن تعددت المواضع سوا أكان الساقط الصحابي والتابعي أم غيرهما فيدخل فيه كما قاله ابن الصلاح قول المضعفين قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أي كما قيل بمثله في المرسل والمنقطع:
فايدة: -
قال شيخ الإسلام (3) : واعلم ان المعضل يقال للمشكل أيضا وهو حينئذ بكسر الضاد أو بفتحها على أنه مشترك فيه عليه شيخنا انتهى:
تذييل:
من المعضل قسم ثان وهو حذف النبي صلى الله عليه وآله وسلم والصحابي رضى الله عنه معا ووقف المتن على التابعي كقول الأعمش
(1) مابين المعكوفين ساقط من"ج".
(2) انظر: علوم الحديث ص40، الاقتراح ص195، المقنع 1/ 112، التقييد والإيضاح ص65، النكت 1/ 510، فتح المغيث 1/ 107، تدريب الراوى 1/ 148، توضيح الأفكار1/ 260.
(3) راجع: فتح الباقى (ص151) .