الفصل الخامس
ينبغى لطالب الحديث الأعتنا بأمور مهمة عند المحدثين منها:
معرفة طبقات الرواة وفايدته الأمن من تداخل المشتبهين وإمكان الأطلاع على تبين التدليس والوقوف على حقيقة المراد من العنعة 0
والطبقة في اصطلاحهم عبارة عن جماعوا اشتركوا في السن ولقا المشايخ ومنها معرفة بلدانهم واوطانهم وفايدته الأمن من تداخل السمين فإنهما أن التقا في الاسم افترقا بانسب0
ومنها: معرفة مواليدهم ووفاتهم لأن بمعرفتها يحصل الأمن م دعوى المدعى للقاء بعضهم وهو في نفس الأمر ليس كذلك ولنذكر طرقا من أعيانهم لتفوز بشئ من بركاتهم ويحسن بذكرهم ختم الكتاب حشرنا الله معهم والدنيا وساير الأحباب مبتدأ بذكر النبى صلى الله عليه وآله وسلم لتكمل البركة بذلك 0
فنقول:
قد عاش كل من النبى صلى الله عليه وآله وسلم وابى بكر وعمر وعلى رضى الله عنهم ثلاثا ومتين سنة وهذا ما عليه الجمهور ويقابل ذلك أقول كثيرة وقد قبض صلى الله عليه وآله وسلم يوم الثنين لثنتى عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول على ما عليه الجمهور وقيل في مستهله لليلتين خلتا منه وقيل في ثانيه