فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 186

(الحديث المضطرب)

الخامس والعشرون: المضطرب بكسر الراء: -

وهو نوع من المعلل قد ذكره بقوله اختلاف سند وهو اغالب ويكون باختلاف في وصل وارسال أو في اثبات راو وحذفه وغير

ذلك أو اختلاف متن واختلافهما معا فالقضية مانعة خلو فقط فهو حديث مضطرب (1) واضطرابه في سنده أو متنه موجب لضعفه لاشعاره بعدم ضبط راوية أو روايته عند أهيل مصغر أهل الفن وذلك بأن روي الحديث واحد أو أكثر مرة على وجه ومرة على وجه أخر مخالف له بحيث لم يرجح أحدهما باحفظية أو أكثرية ملازمة للمروي عنه أو غيرهما من وجوه الترجيح وأمكن الجمع بحيث يمكن أن المتكلم بالألفاظ عن شئ واحد وأن لم يترجح شئ فلا اضطراب ويكون الحكم للراجح توضيح مثال مضطرب السند:

حديث السترة في الصلاة اتلمروي بلفظ إذا لم يجد عصي ينصبها بين يديه فليخط خطا (2) فإن.

(1) انظر علوم الحديث (ص74) ،والاقتراح (ص219) ، والباعث الحثيث (1/ 221) ، و المقنع (1/ 221) ، و التقييد و الإيضاح (ص124) ،و النكت (2/ 772) ، وفتح المغيث (1/ 237) ، وتدريب الراوى (1/ 220) ، وقفو الأثر (ص77) وتوضيح الأفكار (2/ 35) .

(2) أخرجه أبو داود (2/ 382 - عون) وأحمد (2/ 249) وابن ماجه (943) . قال الحافظ رحمه الله:"إن جميع من رواه عن إسماعيل بن أمية عن هذا الرجل إنما وقع الاختلاف بينهم في اسمه و كتبه، وهل راويته عن أبيه أو جده، أو عن أبى هريرة بلا واسطة؟ وإذا تحقق الأمر فيه لم يكن فيه شبهة الاضطراب، لأن الاضطراب هو الاختلاف الذى يؤثر قدحا، واختلاف الرواه في اسم رجل لا يؤثر ذلك، لأنه إن="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت