فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 186

(الاعتبار و الشاهد و المتابع)

تتمة:

اعلم أن الناظم قد أهمل كثيرا من الأقسام المتعلقة بالحديث فلننبه على طرف منها لتكمل به الفائدة فمنها، ط معرفة الاعتبار وزالمتابعات والشواهد:

فأما الاعتبار، فهو اختبارك الحديث بأن تنظر طرقه لتعرف شارك راوية راو أخر فيما رواه عن شيخه، سواء اتفقا في روايته بلفظ عنه أم لا، فالاعتبار ليس قسيما لتالييه، بل طريق لهما (1) معتبر به بأن يصلح أن يخرج حديثه للاعتبار والاستشهاد

فحديث من شارك تابع حقيقة وهذه متابعة تامة أن اتفقا في رجال السند كلهم وأن لم يشارك الراوي بل شارك شيخه فمن فوقه إلي أخر السند فهو تابع أيضا لكنه قاصر من مشاركته هو وكلما بعد فيه المتابع كان أقصر.

وقد يسمي كل من المتابع لشيخه فمن فوقه شاهدا ثم بعد فقد التابع فإن ورد خبر أخر في الباب وكان بمعناه سواء أكان عن ذلك

(1) اعترض ابن حجر على قول ابن الصلاح:"معرفة الاعتبار و المتابعات و الشواهد"بأن هذه العبارة توهم أن الاعتبار قسيم للمتابعة و الشاهد ن وليس كذلك، بل الاعتبار هو: الهيئة الحاصلة في الكشف عن المتابعة و الشاهد. راجع: النكت (2/ 681) . اعتذر السخاوى بأن ابن الصلاح إنماأراد شرح هذه الألفاظ الثلاثة لوقوعها في كلام أئمتهم.

راجع: فتح المغيث (1/ 195) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت