الرابع والعشرون: المعل:
قال ابن الصلاح (1) (معرفة علل الحديث من أجل علومه وأدقها واشرفها وإنما يتضلع بذلك أهل الحفظ والخبرة والفهم الثاقب انتهي
وقد ذكره بقوله وما هو من الحديث بعلة خفية (2) من علله الأتية غموض أو خفا بالجر بيان للعلة وعطف الخفي على الغموض من عطف التفسيرة كما قاله شيخ افسلام وفي عبارة السخاوي العلة سبب قدح غامض مع ظهور السلامة منه ولذلك يخفي ادراكها على غير أهل الحفظ والخبرة والفهم الصحيح لتطرقها على الإسناد الجامع لشروط الصحة ظاهرا كالشمس (3) انتهي.
فهو حديث معلل ويقال المعل وكذا المعلول لكنه عيب (4) .
(1) فى علوم الحديث (ص81)
(2) ساقطة من"ج".
(3) قال الحافظ ابن رجب الحنبلى في شرح علل الترمذى (1/ 206) :"قاعدة مهمة: حذاق النقاد من الحفاظ، لكثرة ممارستهم للحديث، ومعرفتهم للرجال وأحاديث كل واحد منهم، لهم فهم خاص يفهمون به أن هذا الحديث يشبه حديث فلان ولايشبه حديث فلان، فيعللون الأحاديث بذلك، وهذا مما لا يعبر عنه بعبارة مختصرة، وإنما يرجع فيه أهله إلى مجرد الفهم و المعرفة التى خصوا بها عن سائر أهل العلم، كما سبق ذكره في غير موضع فمن ذلك ..."أهـ.
(4) فى النسخة"ج"ما يأتى:=