فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 186

لغة قاله السخاوي عندهم قد عرفا بألف الإطلاق أي عند أهل الفن وعبر عنهم الشمس ابن الجزري في منظومة باطب السنة بمعنى أنهم حادقون بأمورها عارفون بها كالطبيب الذى يعالج المرضي فيعرفونها بدون التباس.

(ويدركون ذلك بتفرد الراوى بحديث بأن لم يتابع عليه و بمخالفة غيره له مع قرائن أخرى، تنبه على وهمه في وصل مرسل أو رفع موقوف أو إدراج حديث في حديث أو غير ذلك، ويحصل معرفتها بكثرة التتبع و جمع الطرق مع الملكة القوية بالأسانيد و المتون، ومعرفة ذلك من أجل علوم الحديث وأشرفها وادقها، ولذلك لم يتكلم فيه إلا القليل من أئمة هذا الفن: كعلى بن المدينى، وأحمد، والبخارى، مؤلف في بابه.(1)

ثم العلة الخفية القادحة لما في افسناد وهو الأكثر كوصل.

=وقله:"معلل"خبر (ما) يعنى أن ما فيه العلة القادحة المتقدم بيانها، يقال له الحديث المعلل. قال السخاوى: ويقال: المعل وكذا المعلول لكنه عيب لغة. انتهى. وحاصل كلام شيخ الإسلام أن أجود اللغات الثلاثة، المعل، أما المعلل فلا جودة فيه فإنه لايجوز أصلا إلا بتجوز، لأنه ليس من هذا الباب، بل من باب التعلل الذى هو التشاغل و التلهى، ومنه تعليل الصبى بالطعام، وأما المعلول ففيه جودة، بل هو الأولى لأنه وقع في عبارات أهل الفن مع ثبوته في اللغة كما قاله شيخنا ومن حفظ حجة على من لم يحفظ. انتهى قوله"."

(1) مابين المعكوفين: زيادة من"ج".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت