الصحابى أم غيره فهو الشاهد. هذا ما ذكره الولي العراقي رحمه الله وحاصله:
أن التابع مختص بما كان باللفظ سوا أكان منم رواية الصحابي ام لا وأن الشاهد مختص بما كان بالمعنى كذلك وأنه قد يطلق على المتابعة القاصرة
ثال شيخ افسلام: ونقل ذلك شيخنا لكنه رجح ما عليه الجمهور من أنه لاختصاص فيهما لابذلك وإنما افتراقهما بالصحابي فقط جا عن ذلك الصحابي فتابع أو عن غيره فشاهد قال: وقد يطلق كل منهما على الأخر فالأمر فيه سهل انتهي. (1) قال فى"شرح النخبة":مثال المتابعة مارواه الشافعى فى"الأم" (2)
عن ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال الشهر تسع وعشرون فلا تصوموا حتى تروا الهلال ولا تفطروا حتى تروه فإن غم عليكم فأكملوه العدة ثلاثين)
فهذا الحديث بهذا اللفظ قون أن الشافعي تفرد به عن مالك فعدوه في غرايبة لأن اصحاب مالك رووه عنه بهذا الإسناد بلفظ فإن غم عليكم فأكملوه العدة ثلاثين)
فهذا الحديث بهذا اللفظ ظن قون الشافعي تفرد به عن مالك فعدوه في غرابيه لأن اصحاب مالك رووه عنه بهذا الاسناد بلفظ فإن غم عليكم فاقدروا له) لكن وجدنا للشافعي متابعات وهو عبد الله بم مسلمة القعنبي كذلك أخرجه البخاري (3) عنه عن مالك وهذه
(1) راجع: شرح النخبة (ص56) .
(3) فى صحيحه (1906) .