والقول بأنه مات صلى الله عليه وآله وسلم في رمضان شاذ وذلك سنة أحدى عشرة من هجرته صلى الله عليه وآله وسلم وقد أوضحت ذلك في رسالتى المسماه بإظهار السرور بمولد النبى المسرور فبينت فيه وقت مرضه صلى الله عليه وآله وسلم ومدته ووقته وفاته ودفنه وقبض أبو بكر رضى الله عنه في جمادى الأولى وفيل في جمادى الآخرة وقيل في ربيع الأول لليلة خلت منه لسنة ثلاث عشرة من الهجرة وعمر رضى الله عنه سنة خمس منها وعلى رضى الله عنه في شهر رمضان سنة أربعين منها قتله أشقى الآخرين عبد ارحمن بن ملحم المرادى بنص قوله صلى الله عليه وآله وسلم لعلى"اشقى اناس اذى عقر الناقة والذى يضربك على هذا ووضع يده على رأسه حتى يخضب هذا يعنى لحيته واما عثمان بن عفان رضى الله عنه فأنه عاش اثنين وثمانين سنة ومات في ذى الحجة شهيد سنة خمس وثلاثين ومات أبو عبيدة الجراح سنة ثمان عشرة وعاش ثمان وخمسين سنة وعبد الرحمن بن عوف سنة اثنين أو أحدى وثلاثين من الهجرة وقاتل طلحة اسمه مروان بن الحكم بن ابى العاص وقاتل الزبير عمرو بن جرموز وسنهما أربع وستون سنة وقيل ذلك ومات سعيد بن زيد سنة أحدى وخمسين وقيل غير ذلك وسعد بن ابى وقاص سنة خمس وخمسين وقيل غير ذلك ومات أبو عبد الله سفيان بن سعيد الثورى سنة أحدى وستين وماية 0"
والأمام مالك رضى الله عنه بالمدينة سنة تسع وسبعين وماية وولد سنة ثلاث أو أحدى أو أربع وتسعين وتوفى الأمام أبو حنيفية ببغداد سنة خمسين وماية وكان