فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 186

صلى الله عليه وسلم أو فعله فخرج بقيد الصحابى مرسل التابعى فمن بعده وللمشهور الأول ولذا قال الحافظ ابن حجر يجوز أن يكون ذكره للصحابى على سبيل المثال او الغالب دون تقييد والحصر ويتايد يكون الرفع إنما ينظر فيه إلى المتن دون الإسناد 0

تنبيه:

دخل في المرفوع المتصل والمنقطع والمرسل والضعيف والمعتل والمعلق دون ... الموقوف والمقطوع.

فائدة:

قول الصحابي من السنة كذا أو أمرنا أو نهينا أو رخص أو أبيح لنا أو أوجيب أو عزم علينا في حكم المرفوع (1) وأن كان موقوفا لفظا ولو كان ذلك بعد موته صلى الله عليه وآله وسلم سوا قاله في محل الاحتجاج أم لا تأمر عليه غير النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم لا لأنه المتبادر إلي الذهن عند إطلاق هذه الألفاظ لأن حلولها منه صلى الله عليه وآله وسلم أصل لأن الشارع ومن غيره تبع له مع أن الظاهر أن مقصود الصحابي بيان الشرع (2)

(1) قال الحافظ في الفتح: قول الصحابى:"كنا نفعل"أو"فعلنا كذا"أو"كان يفعل كذا"مرفوع، سواء صرح بإضافته إلى زمن النبى صلى الله عليه وسلم أولا. وهو الذى اختاره الحاكم، انظر: الفتح (2/ 28، 273،285،456،/201،202،305،5/ 165،6/ 256،9/ 306،307،365،571،649) .

(2) وهو المختار عند المالكية كما نقل ذلك القرافى فى"شرح تنقيح الفصول"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت