وأحوال الرجال وصفاتهم المقتضية لابعاد العادة أن يتواطوا على كذب أو يحمل منهم اتفاقا ومن أحسن ما يقرر به كون المتواتر موجودا وجودا
كثرة في الأحاديث أن الكتب المتداولة [ايدي اهل العلم شربا وغربا المقطوع عندهم صحة نسبها إلي مصنفيهما إذا اجتمعت على إخراج حديث وتعد طرقه تعددا تحيل العادة فيه تواطيهم على الكذب إلي أخر الشروط أفاد العلم اليقينى بصحتها إلي قائله ومثال ذلك في الكتب المشهورة كثير انتهي. والثاني وهو أول أقسام الآحاد ما له طرق محصورة بأكثر من الأثنين هو المشهور.
والثالث العزيز والرابع الغريب وتقدم بيان هذه الثلاثة في كلام الناظم وذكرت هنا التقسيم ومنها معرفة الصحابي والتابعي ومعرفة مختلف الحديث ومعرفة التصحيف ومعرف الناسخ والمنسوخ وقد ينسب ذلك كله كما تقدم فدرجا مع كلام الناظم بصورة تنبيه أو غيره قال رحمه الله تعالي مادحا لمنظومته وقد أتت أي المنظومة بمعنى حصلت وتمت كأينه كالجوهر الكنون في النفاسة وحسن الصنيع ولا سيما تضمينها لهذه الأقسام الكثيرة في ألفاظها القليلة سميتها منظومة البيقوني بفتح الوحدة وسكون التحتية بالقاف وبعد الواو ونون ولم أقف له رحمه الله على ترجمة والنظم لغة التأليف وكثير استعماله في جمع مخصوص كجمع