فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 186

رسول في آخر سطر والله أو الرحمن في أول سطر ىخر احتراز عن قبح الصورة وقول الخطيب يجب اجتناب ذلك وحمله الحافظ ابن حجر على التأكيد للمنع ويندب أن يأتى الكاتب بثنا على الله كل ما مر به ذكره عز وجل وتبارك وتعالى وبصلاة وسلام نقل منه وأن يجتنب الرمز للصلاة والسلام في خطة كما يقتصر منها على حرفين كما يفعله أبناء المعجم وعوام الطلبة فيكتبون بدلها ضم أو صلعم فذلك خلاف الأولى بل قال الولى العراقى أنه مكروه (1) 0

وقال شيخ الإسلام:

ويقال أن أول من رمز لها بصلعم قطعت يده انتهى 0 (2)

والأقتصار على الصلاة دون السلام وعكسه مكروه كما قاله الأمام النووى وغيره قال بعضهم من أتى بهما ولم يحذف أحدهما كفى ما أهمه من أمور دينه كما ثبت في الخبر وقال حمزة الكنانى (3) : كنت أكتب عند ذكر النبى صلى الله عليه وآله وسلم"صلى الله عليه"ولا أكتب"وسلم"فرأيته"صلى الله عليه وسلم"فى المنام فقال لى مالك لا تتم الصلاة

(1) راجع: فتح المغيث (3/ 27) .

(2) راجع: فتح الباقى (ص382) .

(3) الحافظ الثقة أبو القاسم حمزة بن محمد بن على بن عباس الكنانى، روى عنه ابن منده الحافظ، وأبو زكريا يحيى بن على الطحان، توفى عام 357ه."شذرات الذهب" (3/ 24) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت