رسول في آخر سطر والله أو الرحمن في أول سطر ىخر احتراز عن قبح الصورة وقول الخطيب يجب اجتناب ذلك وحمله الحافظ ابن حجر على التأكيد للمنع ويندب أن يأتى الكاتب بثنا على الله كل ما مر به ذكره عز وجل وتبارك وتعالى وبصلاة وسلام نقل منه وأن يجتنب الرمز للصلاة والسلام في خطة كما يقتصر منها على حرفين كما يفعله أبناء المعجم وعوام الطلبة فيكتبون بدلها ضم أو صلعم فذلك خلاف الأولى بل قال الولى العراقى أنه مكروه (1) 0
وقال شيخ الإسلام:
ويقال أن أول من رمز لها بصلعم قطعت يده انتهى 0 (2)
والأقتصار على الصلاة دون السلام وعكسه مكروه كما قاله الأمام النووى وغيره قال بعضهم من أتى بهما ولم يحذف أحدهما كفى ما أهمه من أمور دينه كما ثبت في الخبر وقال حمزة الكنانى (3) : كنت أكتب عند ذكر النبى صلى الله عليه وآله وسلم"صلى الله عليه"ولا أكتب"وسلم"فرأيته"صلى الله عليه وسلم"فى المنام فقال لى مالك لا تتم الصلاة
(1) راجع: فتح المغيث (3/ 27) .
(2) راجع: فتح الباقى (ص382) .
(3) الحافظ الثقة أبو القاسم حمزة بن محمد بن على بن عباس الكنانى، روى عنه ابن منده الحافظ، وأبو زكريا يحيى بن على الطحان، توفى عام 357ه."شذرات الذهب" (3/ 24) .