فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 186

اللهم صلي وسلم علي ساير النبيين وآل وسايرالصالحين نهاية ما ينبغي أن يسأله السائلون اللهم أنا نلك من خبر ما سالك من نبيك محمد صلى الله عليه وآله وسلم ونعوذ بك من شر ما استعاذ منه نبيك محمد صلى الله عليه وآله وسلم انتهي.

(وقد ذكرت أدلة و بشارة تتعلق بالصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم عند قراءة الحديث في كتابى المسمى(بالوسيلة الطاهرة في الصلاة و السلام على سيد أهل الدنيا و الاخرة"بما تقر به العين و يزول به عن القلب الرين) (1) "

واستحسن للملي للحديث الإنشاء منه أو من غيره أواخر المجلس بعد الحكايات لطيفة والنوادر الحسنة وأن كانت مناسبة لما أعلاه فهو أحسن كل ذلك باسناده على العادة الأيمة من المحدثين لأن ذلك كله مرقق للقلوب وعن على رضى الله عنه روحوا القلوب وابتغوا لها طرف الحكمة والطرف جمع طرفة وهى المحاسن.

وعن الزهري أنه كان يقول لأصحابه:

هاتوا من أشعاركم هاتوا من حديثكم فإن الأذن يحاجة والقلب حصن بفتح الحا وكسر الميم أخره ضاد معجمة أي مشته للحمض (2) .

وأما قرأة الحديث مجودة كتجويد القرآن من أحكام النون الساكنة والتنوين والمد والقصر وغير ذلك فهى مندوبة كما صرح به بعضهم.

(1) مابين المعكوفين زيادة من"ج".

(2) راجع: الجامع للخطيب (2/ 129) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت