اللهم صلي وسلم علي ساير النبيين وآل وسايرالصالحين نهاية ما ينبغي أن يسأله السائلون اللهم أنا نلك من خبر ما سالك من نبيك محمد صلى الله عليه وآله وسلم ونعوذ بك من شر ما استعاذ منه نبيك محمد صلى الله عليه وآله وسلم انتهي.
(وقد ذكرت أدلة و بشارة تتعلق بالصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم عند قراءة الحديث في كتابى المسمى(بالوسيلة الطاهرة في الصلاة و السلام على سيد أهل الدنيا و الاخرة"بما تقر به العين و يزول به عن القلب الرين) (1) "
واستحسن للملي للحديث الإنشاء منه أو من غيره أواخر المجلس بعد الحكايات لطيفة والنوادر الحسنة وأن كانت مناسبة لما أعلاه فهو أحسن كل ذلك باسناده على العادة الأيمة من المحدثين لأن ذلك كله مرقق للقلوب وعن على رضى الله عنه روحوا القلوب وابتغوا لها طرف الحكمة والطرف جمع طرفة وهى المحاسن.
وعن الزهري أنه كان يقول لأصحابه:
هاتوا من أشعاركم هاتوا من حديثكم فإن الأذن يحاجة والقلب حصن بفتح الحا وكسر الميم أخره ضاد معجمة أي مشته للحمض (2) .
وأما قرأة الحديث مجودة كتجويد القرآن من أحكام النون الساكنة والتنوين والمد والقصر وغير ذلك فهى مندوبة كما صرح به بعضهم.
(1) مابين المعكوفين زيادة من"ج".
(2) راجع: الجامع للخطيب (2/ 129) .