فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 186

والزمخشرى سنة ثمان و خمسمائة، وابن عساكر في رجب سنة إحدى و سبعين و خمسمائة (1)

ومات الحافظ أبو القاسم السهيلي شعبان سنة إحدي وثمانين وخمسمائة وهو الذى قال:

يا من يري ما في الضمير ويسمع أنت المعد لكل ما يتوقع يا من يرجي للشدائد كلها: يا من إليه المشتكي والمغزى يا من خزائن رزقة في قول كن: أمنن فإن الخير عندك أجمع

مالي سوي فقري إليك وسيلة: وبالافتقار إليك فقري ادفع

مالي سوي فزعي لبابك حيلة: فلين رددت فأي باب أقرع

ومن ذا الذى ادعو واهتد باسمة: إذا كان فضلك من فقيرك يمنع حاشي لجودك أن ينقصا عاصيا: الفضل أجزل والواهب أوسع ويقال أنه ما سأل بها أحد شيا إلا أعطاها فيها ومن ختم الكتاب برجا القبول من ربنا الوهاب فنسأله بحق ما اشتملت عليه هذه الأبيات وما أنزل في كتابه من الآيات وبنبيه أفضل أهل الأرض والسمات وبذوي الصلاح من عبادة والطاعات أن يوفقنا لعمل الخير والميراث وأن يرزقنا الهداية الن الطرقات ويمجومنا من الخطيبات ويدفع منا العفويات ويرفع لنا الدرجات وينجينا من حسد الحاسدين وكيد المبغضين وعمل أهل السيئات ويقينا فتنة المحيا والممات ويختم أعمالنا بالصالحات ويجعلنا عنده في الدارين من أهل السعادات ويفعل ذلك كذلك بوالدنا وإخواننا ومشياخنا ومجيبنا أنه

(1) مابين المعكوفين: زيادة من"ج".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت