فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 186

والسلف يطلقون الحافظ والمحدث بمعنى.

والحق: أن الحافظ أخص منه المتأخرين، وهو المكثر من الحديث حفظا ورواية المتقن لأنواعه ومعرفته رواية ودراية، والمدرك لعلل، السالم في الغالب من الخلل (1) .

وقال الحافظ ابن حجر: للأمة شروط إذا اجتمعت في الرواي سموه حافظا وهى الشهرة في الطلب ؤ، والأخذ من أفواه الرجال لا من المصحف، والمعرفة بطبقات الرواة ومراتبهم، والمعرفة بالتجريح والتعديل، وتمييز الصحيح من السقيم حتى يكون ما يستحضره في ذلك أكثر مما لا يستحضره مع استحضاره من المتون

فائدة: قال الزهري (2) : لا يولد الحافظ إلا كل أربعين سنة. والله اعلم.

(1) راجع: فتح المغيث (1/ 45) ، والتدريب الرواى (1/ 24) ، وقواعد في علوم الحديث للتهانوى (ص21) ، وشرح النخبة للقارى (ص132) .

(2) أبو بكر، محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب القرشى الزهرى، الندنى الفقيه الحافظ، توفى 120هـ، حفظ القرآن في ثمانين ليلة!! راجع: شذرات الذهب (1/ 162) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت