فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 186

لم يحصل منزلة ما حصل لقوة رجائه، وفيه استعارة تبعية، وأفاد بذكر الواو أنه لا ترتيب بين ذكر الحد والمحدود، فتارة يذكر الحدود أو لا وتارة بالعكس كما ستراه في كلامه.

(أولها) أي أول العدة أو الأقسام، المتن (الصحيح) وهو لغة: الصدق واصطلاحا (هو) أي الصحيح المجمع على صحته عند المحديثين (1) 4 / ب (ما اتصل إسناده) قال السخاوي: الاتصال هو سماع كل راو لذلك المروي ممن فوقه (2) انتهى، وتقدم معنى الإسناد (ولم يشذ) بشين وذال معجمتين (أو يعل) بعين مهملة وهو كالذى قبله مبني للمجهول، أي (3) (أن) لم يدخله شذوذ ولا علة قادحة (4)

(يرويه) أى ينقله (عدل) ولو في الرواية فلا يختص.

(1) انظر: في تعريف الصحيح: علوم الحديث (ص10) ، والاقتراح (ص152) ، والباعث الحثيث (1/ 99) ، و المقنع (1/ 41) ، والتقييد و الإيضاح (ص18) ، و النكت (2/ 232) ، وفتح المغيث (1/ 16) ، وتدريب الرواى (1/ 43) ،وقفوا الأثر (ص49) .

(2) ويعرف هذا بتصريح الراوى بالسماع بإحدى الصيغ الصريحة، مثل:"حدثنا وأخبرنا ..."، أما إذا كانت الرواية بصيغة من الصيغ المحتملة مثل:"عن وأن"فحينئذ لابد من توافر شرطين في الراوى لحمل هذه الصيغة على الاتصال:

أ السلامة من التدليس.

ب المعاصرة وإمكانية اللقاء.

(3) بعده في الأصل:"أن".

(4) الشذوذ: مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه أو أكثر منه عددا.

ومثاله: حديث المغيرة في مسح النبى صلى الله عليه وسلم على الخفين - وهو في الصحيحين - حيث رواه عن المغيرة نحو عشرين راويا، كلهم قالوا: مسح على الخفين. وانفرد واحد يقال=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت