فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 186

قال الحافظ بن حجر وهذا هو المختار خلافا لمن اشترط (1) في التابعي طول الملازمة أو صحة السماع أو التمييز وبقي بين الصحابة والتابعين طبقة اختلف في إلحاقهم أي الطبقتين فعدهم ابن عبد البر في الصحابة والصحيح أنهم معدودون في كبار التابعين لكن أن ثبت أنه صلى الله عليه وآله وسلم ليلة الأسراي كشف له عن جميع من في كبار التابعين لكن ينبغي أن يعد من كان مؤمنا إذا ذاك (2) وإن لم يلاق في الصحابة لحصول الروية من جانبه صلى الله عليه وآله وسلم انتهي ملخصا.

فايدة:

التابعون خمسة عشر طبقة (3) أولهم الذين سمعوا من العشرة المشهور لهم بالجنة رضى الله عنهم واخرهم من لقي أنس بن مالك من أهل البصرة ومن لقي عبد الله بن أبي أو في من أهل الكوفة ومن لقي السايب بن يزيد من أهل المدينة والله أعلم

(1) وهو الخطيب. راجع الكافية (ص51) . وانظر: علوم الحديث (ص217) ، والإرشاد (2/ 607) .

(2) معنى هذه الرواية في حديث الإسراء و المعراج موجود في حديث أبى هريرة عند البيهقى فى"الدلائل" (2/ 403) ، بلفظ:"... وعرضت على أمتى فلم يخف على التابع و المتبوع"وهى عند البزار رقم (55) وقال الهيثمى فى"المجمع" (1/ 67،72) :"... ورجاله موثقون إلا أن الربيع بن أنس قال عن أبى العالية أو غيره فتابعيه مجهول"وله شاهد بمعناه من حديث ثوبان بلفظ:"إن الله زوى لى الأرض فرأيت مشارقها و مغاربها .."أخرجه مسلم (2889) ، وأبو داود (4252) .

(3) وهذا تقسيم الحاكم. راجع: معرفة علوم الحديث (ص42) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت