نافع، عن ابن عمر، عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم، وللثانى: بمالك، عن الزهرى، عن ابن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فإن الزهرى لم يسمع من ابن عباس.
وقال الخطيب (1) نقلا عن أهل الحديث ان أكثر ما يستعمل فيما جاء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دون ما جاء عن الصحابة وغيرهم فعل هذا يقع المسند أيضا على الوقوف وهو قول ابن الصباغ وجماعة قال السخاوي (2) ، لكن الأكثر على خلافه انتهي.
وقد عبر الحافظ ابن حجر عن المسند بقوله هو مرفوع صحابي بسند ظاهره الإتصال ليشمل مراسيل صغار الصحابة وخفي الإرسال. (3)
(1) فى الكفاية (ص21) .
(2) راجع: فتح المغيث (1/ 57) .
(3) فلا ينبغى أن يحكى خلافا، لأنه لا قائل به، فيكون مخالفا للإجماع.