فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 186

قال شيخ الإسلام/ (1) واحجتوا لذلك بأنه لو لم يسمع منه لكان لعدم ذكره الواسطة بينهما مدلسا والكلام فيمن يعرف بالتدليس فالظاهر السلامة منه انتهي.

وأما مسلم فلم يشترط سوي النعاصرة بل أنكر اشتراط اللقي وادعي أنه قول مخترع لم يسبق قائله (إليه) (2) وأن القول الشايع المتفق عليه بين أهل العلم بالأخبار ما ذهب إبليه من اشتراط المعاصرة فقط وأن لم يات في خبر قط أنهما اجتمعا أو تشافها (3) . قال ابن الصلاح وفيما قاله نظر. أي لأنهم كثيرا ما يرسلون عمن عاصروه ولم يلقوه فاشترط لقيهما لتحمل العنعنة على السماع. (4)

فايدة: مثل المعنعن فيما ذكر المؤنق بتشديد النون الأولي: وهو ما فيه أن (5)

=عنه لشيوع الإرسال بينهم، فاشترط أن يثبت أنه لقيه وسمع منه ليحمل مايرويه عنه بالعنعنة على السماع، لأنه لو لم يحمل على السماع لكان مدلسا، والغرض السلامة من التدليس".أهـ."

(1) راجع: فتح الباقى (ص153)

(2) مابين المعكوفين: ساقط من"ب، ج".

(3) راجع: مقدمة صحيح مسلم (1/ 127 - 144) .

(4) راجع: علوم الحديث (ص60) .

(5) انظر: علوم الحديث ص57، المقنع 1/ 149،شرح علل الترمذى 1/ 195، التقييد و الإيضاح ص 84، النكت 2/ 591، فتح المغيث 1/ 163، تدريب الراوى1/ 179، توضيح الأفكار 1/ 337.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت