انفرد الراوى عن كل أحد اما بجميع المتن كحديث النهى عن بيع الرلا وهبته (1) فإنه لم يصح إلا من حديث عبد الله بن دينار عن ابن عمر 0
أو ببعضه كحديث زكاة الفطر حيث قيل ان مالكا انفرد عن سائر رواته بقوله) من المسلمين) (2) أو ببعض السند كحديث أم زرع (3) إذا المحفظ فيه رواية عيسى بن يونس وغيره عن هشام بن عروة عن أخيه عبد الله عن ابيهما عن عايشه ورواه الطبرانى (4) من حديث الدار وردى وغيره عن هشام بدون بواسطة أخيه انتهى 0
تنبيه:
علم مما ذكر أن الغرابة ترجع تارة على المتن وتارة الى السند وفى كلام بعضهم ما نصه ولا يوجد ما هو غريب متنا لا إسناد إلا إذا اشتهر الحديث الفرد فرواة عمن تفرد به جماعة كبيرة فإنه يصير غريبا مشهورا وإما حديث إنما الأعمال فإن إسناده متصف بالغرابة فى
(1) أخرجه البخارى (12/ 42) ، ومسلم (10/ 148) .
(2) ماقيل بتفرد مالك برواية:"من المسلمين"لايصح، فإن البخارى و الدارقطنى روياه عن عمر بن نافع عن ابن عمر، ومسلم وابن خزيمة و الدارقطنى أيضا عن الضحاك عن نافع عن ابن عمر، والحاكم و الدارقطنى أيضا عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر، والدارقطنى عن كثير بن فرقد عن نافع عن ابن عمر.
راجع: الفتح (3/ 367) ، سنن الدارقطنى (2/ 129،140) ، صحيح مسلم مع النووى (7/ 16) ، صحيح ابن خزيمة (4/ 83) ، المستدرك (1/ 410) .
(3) البخارى (9/ 254) ، ومسلم (15/ 212) .
(4) فى المعجم الكبير (23/ 64 - 177) .