فهرس الكتاب

الصفحة 1042 من 3461

وعاطفة، وجارة، وناصبة [ولا تفارقها الغاية في جميع الأوجه المذكورة[1] ] [2] .

فأما الابتدائية فهي التي تدخل على مبتدأ، أو على ماض، أو على مضارع مرفوع.

مثال الداخلة على المبتدأ قولك: قام الناس حتى زيد قائم، ومنه قول الشاعر:

فيا عجبًا حتى كليب تسبني ... كأن أباها نهشل أو مجاشع [3]

= شرح تنقيح الفصول للمسطاسي ص 42، التوضيح شرح التنقيح لأحمد حلولو ص 89، البرهان للجويني مسألة رقم (106) ج 1/ 193، الإحكام للآمدي 1/ 69، شرح المحلي على جمع الجوامع وحاشية البناني عليه 1/ 345، شرح الكوكب المنير 1/ 238 - 240, القواعد والفوائد الأصولية ص 143، الجنى الداني ص 542 - 558، المفصل ص 304، شرح المفصل لابن يعيش 8/ 15، الكتاب 1/ 49، 413، رصف المباني ص 257 - 261، المقتضب للمبرد 2/ 37 - 42.

(1) في ط:"الأربعة".

(2) المثبت بين المعقوفتين من ز وط، ولم يرد في الأصل.

(3) قائل هذا البيت هو الفرزدق.

وهذا البيت من قصيدة له يهجو بها جريرًا ويرد قصيدة له، ومطلعها:

ومِنَّا الذي اختير الرجالَ سماحةً ... وخيرًا إذا هبَّ الرياحُ الزَّعازعُ

إلى أن قال:

فيا عجبًا حتى كليب تسبني ... كأن أباها نهشل أو مجاشعُ

الشاهد فيه: دخول"حتى"على الجملة الابتدائية، و"حتى"هنا حرف ابتداء وتفيد الغاية في التحقير.

شرح بعض الألفاظ:"كليب"كليب بن يربوع رهط جرير جعلهم في الضعة بحيث لا يسابون مثله لشرفه،"نهشل ومجاشع"إخوان ابنا دارم بن مالك بن حنظلة، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت