فهرس الكتاب

الصفحة 1044 من 3461

وذلك أن النحاة يقولون: المضارع الواقع بعد حتى إذا كان حالًا، أو مؤولًا بالحال فحكمه: الرفع، وإذا كان مستقبلًا أو مؤولًا بالمستقبل فحكمه: النصب.

فمثال الحال قولك: سألت عنه حتى لا أحتاج إلى السؤال [أي: لا أحتاج الآن إلى[1] السؤال] [2] .

وكذلك قولك: مرض حتى لا [3] يرجونه، [يعني لا يرجونه] [4] الآن.

وكذلك قولك: شربت الإبل حتى يجيء البعير يجر بطنه، أي: حتى يجيء الآن في الحال.

ومثال المؤول بالحال قول تعالى: {وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ} [5] على قراءة الرفع [6] ومعنى المؤول بالحال: أن يكون الفعل قد مضى ولكن تقدر [7] التلبس به في الحال [8] .

وبيان ذلك في هذه الآية: أن يكون الزلزال قد مضى، والقول لم يمض،

(1) "إلى"ساقطة من ط.

(2) المثبت بين المعقوفتين من ط وز، ولم يرد في الأصل.

(3) "لا"ساقطة من ط.

(4) ما بين المعقوفتين ساقط من ط وز.

(5) سورة البقرة آية رقم (214) .

(6) في ط:"قراءة نافع".

وهي قراءة نافع والباقون بنصبها. انظر: التيسير في القراءات السبع لأبي عمرو الداني ص 80

(7) في ز وط:"يقدر".

(8) "الحال"وردت في ز وط، ولم ترد في الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت