فهرس الكتاب

الصفحة 1045 من 3461

والمعنى: وزلزلوا فيما مضى حتى أن الرسول الآن [يقول الآن[1] ] [2] : متى نصر الله، فحكيت [3] الحال التي كانوا عليها.

ويصح في الرفع وجه آخر وهو: أن يقدر الزلزال، وقول الرسول بكونهما قد مضيا معًا، تقديره: وزلزلوا حتى قال [4] الرسول والذين آمنوا معه: متى نصر الله، فهي [5] حكاية عن الحال التي كان عليها الرسول فيما مضى.

وهذه المواضع التي [6] تكون فيها حتى ابتدائية وهي: إذا دخلت على مبتدأ، أو على ماض أو على مضارع مرفوع، ولا تتوهم أنها لا يقال لها: حرف ابتداء، إلا إذا دخلت على مبتدأ، أو خبر، بل يقال لها: حرف ابتداء وإن دخلت على ماض أو [7] مضارع مرفوع على جهة الاصطلاح؛ لأن الابتدائية هي: التي تدخل على جملة مضمونها غاية لشيء [8] قبلها، قاله [9] المرادي في شرح الألفية [10] .

(1) "الآن"ساقطة من ط.

(2) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.

(3) في ط:"بحكاية".

(4) في ط:"يقول".

(5) في ط وز:"فهو".

(6) في ز:"هي التي".

(7) في ط:"أو على".

(8) المثبت من ط وز، وفي الأصل:"الشيء".

(9) في ز:"قال".

(10) انظر: شرح الألفية للمرادي 4/ 201.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت