فهرس الكتاب

الصفحة 1171 من 3461

سقوط [1] التاء للفرع الذي هو: المؤنث، فوقعت [2] المطابقة في الكلام.

وقال أبو موسى - مشيرًا إلى هذا القول: وإن شئت قلت: لأن أول العدد مؤنث، والمذكر [أول: فطوبق بين الكلام. انتهى[3] .

فالمراد [4] بالأول، هو: الأصل] [5] .

قوله: (ولذلك قلنا: إِن المراد بقوله تعالى: {ثَلاثَةَ قُروءٍ} [6] الأطهار [7] ...) إلى آخره.

استدل المؤلف رحمه الله تعالى [8] : بهذه القاعدة النحوية على أن المراد بالأقراء: الأطهار.

وذلك أن العلماء اختلفوا في المراد بالأقراء [9] المذكور [10] في قوله تعالى: {ثَلاثَةَ قُرُوءٍ} :

قال [11] أبو حنيفة: المراد بها [12] : الحيض.

(1) في ط:"الذي هو سقطت أي سقوط".

(2) في ط:"ووقعت".

(3) انظر: شرح الجزولية للشلوبين، تحقيق الشيخ ناصر الطريم ص 92.

(4) في ط:"والمراد".

(5) ما بين المعقوفتين ساقطة من ز.

(6) آية (228) سورة البقرة.

(7) المثبت بين المعقوفتين من ز، ولم يرد في الأصل وط.

(8) "تعالى"لم ترد في ط وز.

(9) انظر هذا الخلاف في: تفسير القرطبي 2/ 113، أحكام القرآن لابن العربي 1/ 183 - 185، أحكام القرآن للجصاص 1/ 364.

(10) في ز وط:"المذكورة".

(11) في ز:"فقال".

(12) في ط:"بهذا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت