سقوط [1] التاء للفرع الذي هو: المؤنث، فوقعت [2] المطابقة في الكلام.
وقال أبو موسى - مشيرًا إلى هذا القول: وإن شئت قلت: لأن أول العدد مؤنث، والمذكر [أول: فطوبق بين الكلام. انتهى[3] .
فالمراد [4] بالأول، هو: الأصل] [5] .
قوله: (ولذلك قلنا: إِن المراد بقوله تعالى: {ثَلاثَةَ قُروءٍ} [6] الأطهار [7] ...) إلى آخره.
استدل المؤلف رحمه الله تعالى [8] : بهذه القاعدة النحوية على أن المراد بالأقراء: الأطهار.
وذلك أن العلماء اختلفوا في المراد بالأقراء [9] المذكور [10] في قوله تعالى: {ثَلاثَةَ قُرُوءٍ} :
قال [11] أبو حنيفة: المراد بها [12] : الحيض.
(1) في ط:"الذي هو سقطت أي سقوط".
(2) في ط:"ووقعت".
(3) انظر: شرح الجزولية للشلوبين، تحقيق الشيخ ناصر الطريم ص 92.
(4) في ط:"والمراد".
(5) ما بين المعقوفتين ساقطة من ز.
(6) آية (228) سورة البقرة.
(7) المثبت بين المعقوفتين من ز، ولم يرد في الأصل وط.
(8) "تعالى"لم ترد في ط وز.
(9) انظر هذا الخلاف في: تفسير القرطبي 2/ 113، أحكام القرآن لابن العربي 1/ 183 - 185، أحكام القرآن للجصاص 1/ 364.
(10) في ز وط:"المذكورة".
(11) في ز:"فقال".
(12) في ط:"بهذا".