فهرس الكتاب

الصفحة 1191 من 3461

مثاله: قوله تعالى: {وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ} [1] .

قيل: هذه الألفاظ [2] الثلاثة [3] مترادفة، والمراد [4] جميعها [5] : الكفر، والفسوق [6] والعصيان مؤكدان [7] للكفر.

وقيل: الفسوق ما دون الكفر من الكبائر، والعصيان هو: الصغائر، فكل واحد منها [8] مؤسس لمعنى غير الذي أسسه الآخر, فيقدم التأسيس على التأكيد؛ [لأن التأسيس يفيد زيادة معنى، والأصل في الخطاب الإفادة، وإفادة التأسيس تزيد على إفادة التأكيد] [9] .

ومثال [10] هذا [11] أيضًا: قوله تعالى في سورة الرحمن: {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} من أول السورة إلى آخرها.

قال المؤلف في الشرح: هو تأسيس لا تأكيد، قال. وإنما قلنا: هو تأسيس لا تأكيد؛ لأن العرب لا تزيد [12] في التأكيد على [13] أكثر من

(1) آية 7 سورة الحجرات.

(2) "الألفاظ"ساقطة من ز.

(3) في ط:"الثالثة"وهو تصحيف.

(4) في ط:"والمرادف"وهو تصحيف.

(5) في ط وز:"بجميعها".

(6) في ط:"فالفسوق".

(7) في ط:"ومؤكدان".

(8) في ط:"منهما".

(9) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.

(10) في ز:"ومثاله".

(11) "هذا"ساقطة من ز.

(12) في ز:"تزد".

(13) "على"ساقطة من ط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت