فهرس الكتاب

الصفحة 1196 من 3461

التقديم.

مثال إضافته إلى الفاعل: قوله تعالى: {وَلَوْلا دَفْعُ [1] اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ} [2] .

ومثال إضافته إلى المفعول: قوله تعالى: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [3] .

ومنهم من قال: لا دليل في هذه الآية؛ لاحتمال أن تكون"من"بدلًا من الناس.

ومثاله [4] مضافًا إلى المفعول قول الشاعر:

تنفي يداها الحصى في كل هاجرة ... نفي الدنانير تنقاد الصياريف [5]

وزعم بعضهم: أن هذا القسم مخصوص بضرورة الشعر.

(1) في ز:"دفاع".

(2) آية رقم 251 سورة البقرة.

(3) آية 97 سورة آل عمران.

(4) في ط:"وأمثاله".

(5) قائل هذا البيت هو الفرزدق، وفي المقتضب"الدراهيم"بدل الدنانير.

"الهاجرة": اشتداد الحر،"تنقاد"من نقد الدراهم وهو التمييز بين جيدها ورديئها، وصف ناقته بسرعة السير في الهواجر فيقول: إن يديها لشدة وقعها في الحصى ينفيانه فيقرع بعضه بعضًا ويسمع له صوت كصوت الدراهم إذا انتقدها الصيرفي.

انظر: ديوان الفرزدق ص 570، الكتاب 1/ 10، المقتضب للمبرد 2/ 256، خزانة الأدب 2/ 255، الخصائص 2/ 315، أمالي الشجري 1/ 221، الإنصاف 2/ 255، شرح التصريح 2/ 317.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت