فهرس الكتاب

الصفحة 1201 من 3461

ومثال العرف العامي [1] : إذا قال واحد من العوام لامرأته: أنت طالق أن دخلت الدار بفتح همزة"أن"، فهو في عرف العامة: [تعليق] [2] ، فلا ينجز الطلاق [بدون الدخول؛ إذ لا فرق عند العوام بين فتح الهمزة وكسرها؛ لأنهم لا يلتزمون موضوعات اللغة] [3] .

وأما في عرف اللغة: فينجز الطلاق عليه؛ لأن"أنْ"بفتح [4] الهمزة لا تعليق فيها، وإنما هو علة حصلت، ولو نطق بهذا الكلام نحوي لكان من أهل اللغة، فيحمل كلامه على المقتضى [5] اللغوي؛ لأنه خرج عن العرف.

قوله: (إِلا أن يدل دليل [6] على خلاف ذلك؛ لأن جميع ما ادعينا [7] تقديمه [8] ترجح عند العقل احتمال وقوعه على ما يقابله، والعمل بالراجح متعين) .

ش: يعني أن تقديم الحقائق المتقدمة كلها على مقابلاتها [إنما ذلك إذا لم توجد قرينة حالية، أو مقالية تدل على[9] مقابلاتها] [10] ، أما [11] إن كانت

(1) في ز:"العام".

(2) المثبت من ز وط، وفي الأصل:"متعلق".

(3) المثبت بين المعقوفتين من ط وز، ولم يرد في الأصل.

(4) في ط:"ينفتح".

(5) في ز:"على مقتضى اللغة".

(6) في ط:"الدليل".

(7) في أ:"ما ادعيناه".

(8) في ط:"تقديمه من الألفاظ ..."إلخ.

(9) في ز:"على تقديم مقابلاتها".

(10) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.

(11) في ط:"وأما".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت