فهرس الكتاب
الاعتبار.
وأما قولنا: عقلًا فدليله [1] : أنا نجد ذلك من أنفسنا [2] مركوزًا في فطرنا [3] .
وأما قولنا: طبعًا، فدليله: أن البهائم التي لا تعقل إذا رأت ما هو مضر لها فرّت منه [4] ؛ لأن فرارها مظنة السلامة منه وثبوتها مظنة [الضرر] [5] ، ومظنة السلامة أرجح فعملت بالراجح، وبالله التوفيق بمنه.
قوله: (فروع أربعة: الأول يجوز عند المالكية والشافعي [6] ، وجماعة من أصحابه: استعمال اللفظ في حقائقه إِن كان مشتركًا، أو مجازاته، أو مجازه [7] وحقيقته [8] ، ويشترط فيه دليل يدل على وقوعه) .
ش: هذا هو المطلب الثاني من مطلبي الباب.
قال المؤلف في الشرح: أريد بقولي: وجماعة من أصحابه: أصحاب [9]
(1) في ز:"فدليلنا".
(2) في ط:"في نفوسنا".
(3) في ز:"فطرتنا".
(4) "منه"ساقطة من ز.
(5) المثبت بين المعقوفتين من ز، وفي الأصل وط:"الضرورة".
(6) في ز:"والشافعية".
(7) "أو مجازه"ساقطة من ط.
(8) في أوخ وز وش وط:"وحقيقته خلافًا لقوم".
(9) "أصحاب"ساقطة من ط.