فهرس الكتاب

الصفحة 1218 من 3461

و [1] في الخضوع وهو مجاز [2] .

وقال بعضهم: لا دليل في هذه الآية أيضًا على جواز ذلك الاستعمال؛ لأن الآية تحتمل الإضمار تقديره: ويسجد كثير من الناس [3] .

ولنا دليل آخر على جواز الاستعمال المذكور وهو: قوله تعالى: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [4] ، فمحاربة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [5] حقيقة ومحاربة الله تعالى مجاز [6] .

وقال بعضهم أيضًا: لا دليل في هذه الآية على ذلك [7] ؛ لأن الآية [8] تحتمل الإضمار تقديره: يحاربون [9] أولياء الله، وهذه الآيات الثلاث [10] لا دليل فيها لوجهين:

أحدهما: احتمال الإضمار كما تقدم.

والثاني [11] : إرادة القدر المشترك؛ فالمراد بالصلاة في الآية الأولى: مطلق الإحسان، والمراد بالسجود في الآية الثانية: مطلق الخضوع، والمراد

(1) "الواو"من ط وز، ولم ترد في الأصل.

(2) انظر وجه الاستدلال من الآية في شرح التنقيح للمسطاسي ص 49.

(3) ذكر هذا الجواب المسطاسي في شرح التنقيح ص 49.

(4) آية 33 من سورة المائدة.

(5) في ط وز:"الرسول عليه السلام".

(6) انظر وجه الاستدلال في المصدر السابق ص 49.

(7) في ز:"على جواز الاستعمال المذكور".

(8) في ز:"لأن الآية أيضًا".

(9) انظر هذا الجواب في المصدر السابق ص 49.

(10) المثبت من ز، وفي الأصل وط:"الثلاث الآيات".

(11) في ط وز:"والوجه الثاني".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت