فهرس الكتاب

الصفحة 1231 من 3461

ش: قوله: (وها هنا دقيقة) معنى الدقيقة [1] : الذي [2] يدق في فهمه النظر.

ومقصود المؤلف بهذه الدقيقة أن يقيد ما أطلقه الإمام فخر الدين في تعارض الحقيقة المرجوحة مع المجاز الراجح؛ لأن الإمام توقف في أيهما يقدم على الآخر - كما تقدم - [3] ، ولكن إطلاقه التوقف في جميع الوجوه لا يصح بل يصح التوقف في بعض الوجوه، ولا يصح في بعض [4] الوجوه [5] .

وبيان ذلك: أن ها هنا خمسة أوجه: وجهان منهما: لا يصح فيهما التوقف، وثلاثة أوجه: يصح فيها التوقف.

فأحد الوجهين اللذين لا يصح التوقف فيهما: إذا كان الكلام في سياق النفي، والمجاز الراجح بعض أفراد الحقيقة كالدابة والطلاق؛ وذلك أن لفظ الدابة حقيقة مرجوحة [6] في مطلق ما اتصف بالدبيب، وهو: مجاز راجح في الحمار.

وكذلك الطلاق [7] هو: حقيقة مرجوحة في مطلق الانحلال؛ كالانحلال

(1) في اللسان: والدقيق: الأمر الغامض، مادة (دقق) .

(2) في ط:"هي المعنى الذي". وفي ز:"المعنى".

(3) يقول فخر الدين في المعالم (ص 65) : إذا دار اللفظ بين الحقيقة المرجوحة وبين المجاز الراجح لم يتعين لأحدهما إلا بالنية.

(4) في ط:"البعض".

(5) "الوجوه"ساقطة من ط.

(6) "مرجوحة"ساقطة من ز.

(7) في ط وز:"لفظ الطلاق".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت