فهرس الكتاب

الصفحة 1234 من 3461

الراجح: ليس بعض أفراد الحقيقة كالرواية، والنجو).

ذكر المؤلف [رحمه الله] [1] ها هنا الثلاثة الأوجه [2] التي يمكن فيها توقف الإمام:

أحد الأوجه: نفي الحقيقة مع كون الكلام في سياق النفي.

مثاله قولك: ليس في الدار دابة، فإن أراد المتكلم نفي المجاز الراجح: فلا يلزم من نفي [3] المجاز الراجح نفي الحقيقة؛ إذ لا يلزم [4] من نفي [5] الأخص نفي الأعم، الذي هو: الحقيقة، فيكون الأعم إذًا يحتمل نفيه، ويحتمل ثبوته، فيمكن توقف الإمام إن سلم له التوقف، وأما إن لم يسلم له التوقف فيقال له: لا يصح التوقف لأجل رجحان المجاز.

وإلى هذا الوجه أشار المؤلف بقوله: (وإِنما يتأتى له [6] ذلك إِن سلم له في نفي الحقيقة، والكلام في سياق النفي) .

قوله: (أو في إِثبات المجاز والكلام في سياق الإِثبات) ، هذا هو الوجه الثاني من الأوجه الثلاثة التي يمكن فيها التوقف، وهو: ثبوت المجاز مع كون الكلام في سياق الإثبات.

مثاله: قولك: في الدار دابة، فإن أراد المتكلم مطلق الدابة الذي هو:

(1) ما بين المعقوفتين لم يرد في ز وط.

(2) الصواب:"ثلاثة أوجه".

(3) في ط:"النفي".

(4) المثبت من ط، وفي الأصل:"يلزم".

(5) في ط:"النفي".

(6) في ط:"أنه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت