فهرس الكتاب

الصفحة 1249 من 3461

إليه، وهذا الإضمار أولى من النقل [1] .

ومثال تعارض الإضمار والاشتراك: قوله تعالى: {وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ} [2] :

يقول الشافعي: يجوز الاقتصار على مسح بعض الرأس؛ لأن الباء مشترك بين الإلصاق في الفعل القاصر، وبين التبعيض في الفعل المتعدي، فيكون [3] ها هنا للتبعيض؛ لأنه فعل متعد، فلو قال: امسحوا [4] رؤوسكم [5] صح [6] .

ويقول المالكي: ها هنا مضمر تقديره: وامسحوا بلل أيديكم برؤوسكم، فالرأس ممسوح به، والفعل لا يتعدى إلى الآلة بغير باء فيكون الباء للتعدية [7] .

ومثال تعارض النقل والاشتراك: قوله عليه السلام:"إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبعًا" [8] :

(1) انظر: المصدرين السابقين.

(2) آية 6 سورة المائدة.

(3) في ط وز:"فتكون".

(4) "امسحوا"ساقطة من ط.

(5) المثبت من ط وز، وفي الأصل:"برؤوسكم".

(6) انظر: شرح التنقيح للقرافي ص 123، وشرح التنقيح للمسطاسي ص 52.

(7) انظر: المصدرين السابقين.

(8) أخرجه البخاري عن أبي هريرة قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا شرب الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبعًا".

صحيح البخاري، كتاب الوضوء، باب الماء الذي يغسل به شعر الإنسان 1/ 44. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت