فهرس الكتاب

الصفحة 1322 من 3461

ويكون للتهديد، كقوله تعالى: {اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [1] .

ويكون للتعجيز، كقوله تعالى: {كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا} [2] .

ويكون للتكوين، كقوله تعالى: {كُن فَيكُونُ} [3] ، وقوله تعالى: {كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ} [4] .

ويكون للدعاء، كقوله تعالى: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [5] .

ويكون للإنذار، كقوله تعالى: {كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ} [6] .

والفرق بين التهديد والإنذار: أن التهديد يكون بفعل [7] المهدِّد نفسه، والإنذار قد يكون بفعل الغير، فإن الرسول عليه السلام منذر بعقاب الله تعالى [8] ، ولا يقال له: مهدِّد.

ويكون للتعجب، كقوله تعالى: {أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا} [9] , ومنه قولهم [10] : أكرم بزيد.

(1) آية (40) من سورة فصلت.

(2) آية (50) من سورة الإسراء.

(3) قال تعالى: {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ} آية (82) من سورة يس.

(4) آية (65) من سورة البقرة.

(5) آية (6) من سورة الفاتحة.

(6) آية (46) من سورة المرسلات.

(7) في ط:"بالفعل".

(8) "تعالى"لم ترد في ط وز.

(9) آية (38) من سورة مريم.

(10) في ط:"ومنهم قدم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت