ويكون للتخيير بين شيئين [1] ، كقولك: كُل السمك أو اشرب [2] اللبن.
والفرق بين التخيير والإباحة: أن لك [3] الجمع في الإباحة دون التخيير.
ويكون للتفويض، كقوله تعالى: {فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ} [4] .
ويكون بمعنى الخبر، كقوله تعالى: {فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا} [5] .
ومنه [6] قوله تعالى: {وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ} [7] أي: ويحمل [8] خطاياكم، وقوله تعالى: {قُلْ أَنفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ} [9] ، تقديره: إن تنفقوا، فمعناه: الشرط والجزاء.
ويكون بمعنى النهي، كقوله عليه السلام:"وثق [10] بالناس رويدًا" [11] أي: لا تثق [12] بالناس إلا بعد مهلة.
(1) في ز:"الشيئين".
(2) في ط:"واشرب".
(3) في ط:"لذلك".
(4) آية 72 من سورة طه.
(5) آية 75 من سورة مريم.
(6) "منه"ساقطة من ط وز.
(7) قال تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا للَّذينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ وَمَا هُم بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُم مِّن شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ} آية 12 من سورة العنكبوت.
(8) في ز:"ونحمل".
(9) آية 53 من سورة التوبة.
(10) المثبت من ز وط، وفي الأصل:"واتق".
(11) لم أجد هذا الحديث في كتب الصحاح والسنن والمسانيد وغيرها.
(12) المثبت من ز وط، وفي الأصل:"لا تتق".