فهرس الكتاب
الفعل، وكونه لم يكن [1] منه الفعل يدل على عدم الإمكان، وذلك جمع بين النقيضين وهما: الوجود والعدم.
قوله: (وحالة بقائه) [أي: والأمر بالفعل في حالة بقائه، أي: في حالة فراغه وتمامه، وفي بعض النسخ: حالة وجوده، أي: حالة استمرار وجوده ومعناهما واحد] [2] ، أي: ذلك محال [3] ؛ لأنه طلب تحصيل الحاصل، أي: طلب فعل المفعول.
قوله: (فيتعين زمان الحدوث) أي: فيتعين [4] زمان إمكان حدوث الفعل وهو دخول الوقت.
قوله: (والأمر بالأمر [5] بالشيء لا يكون أمرًا بذلك الشيء إِلا أن ينص الآمر على ذلك، كقوله عليه السلام:"مروهم بالصلاة لسبع [6] ، واضربوهم عليها [7] لعشر" [8] .
(1) في ط:"يمكن".
(2) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.
(3) "محال"ساقطة من ز.
(4) في ز:"يتعين".
(5) "بالأمر"ساقطة من ز.
(6) في ط:"لسبع سنين".
(7) في نسخة أ:"واضربوهم لعشر".
(8) أخرجه أبو داود عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرّقوا بينهم في المضاجع"كتاب الصلاة، باب متى يؤمر الغلام بالصلاة، رقم الحديث العام 495 (1/ 133) .