فهرس الكتاب

الصفحة 1448 من 3461

رد واحد منهم [1] ] [2] .

قوله: (والتشميت) أي: تشميت [3] العاطس، وهو: أن يقول له من سمع حمده [4] : يرحمك الله.

ويقال: تشميت العاطس، وتسميت العاطس بالشين المعجمة، وبالسين [5] المهملة.

ومعناه بالمعجمة [6] : أبعد الله عنك الشماتة وجنّبك ما [يشمت به عليك[7] ، والعرب تقول] [8] : شمت به شماتة إذا سر ببلاء نزل به [9] .

وفي الحديث:"لا تظهر الشماتة لأخيك فيعافيه الله ويبتليك" [10] .

(1) انظر: متن الرسالة، باب في السلام والاستئذان ص 139 - 140.

(2) المثبت بين المعقوفتين من ز وط، ولم يرد في الأصل.

(3) "تشميت"ساقطة من ط.

(4) في ط:"من سمعه حمد".

(5) في ز:"والسين".

(6) المثبت من ز، وفي الأصل:"بالعجمة".

(7) انظر: اللسان مادة (شمت) .

(8) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.

(9) يقول ابن منظور في اللسان:"الشماتة: فرح العدو، وقيل: الفرح ببلية العدو، وقيل: ببلية تنزل بمن تعاديه، والفعل منها شمت به - بالكسر - يشمت شماتة وشماتًا".

انظر: اللسان مادة (شمت) .

(10) تفرد به وأخرجه الترمذي عن واثلة بن الأسقع، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تظهر الشماتة لأخيك، فيرحمه الله ويبتليك".

وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.

انظر: سنن الترمذي، باب لا تظهر الشماتة لأخيك فيعافيه الله ويبتليك، رقم الحديث =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت