فهرس الكتاب

الصفحة 1449 من 3461

ومعناه بالمهملة: جعلك الله على سمة حسنة.

وهي: الرجوع إلى حالته التي كان عليها قبل العطاس [1] .

قوله: (والتشميت) أي: على القول بسنيته [2] ؛ إذ فيه قولان: سنة، وفرض.

وفي كل واحد من [3] هذين القولين قولان [4] :

قيل: على الأعيان.

وقيل: على الكفاية [5] .

= العام 2508 (7/ 196) .

وذكره السمهودي في كتاب الغماز على اللماز، وقال: إنه لا أصل له. انظر كتاب: الغماز، تحقيق محمَّد إسحاق السلفي، حديث رقم 344 (ص 154) .

وذكره ابن الجوزي في الموضوعات وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وعمر بن إسماعيل لا يعد، وقال يحيى: ليس بشيء، كذاب، رجل سوء، خبيث، وقال الدارقطني: متروك، وقد رواه أبو حاتم بن حبان من حديث القاسم بن أمية الحذّاء عن حفص بن غياث، وقال: لا يجوز الاحتجاج بالقاسم، قال: وهذا حديث لا أصل له من كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

انظر: الموضوعات 3/ 224.

(1) في اللسان:"تشميت العاطس: الدعاء له، التشميت والتسميت: الدعاء له بالخير والبركة".

انظر: مادة (شمت) .

(2) المثبت من ط وز، وفي الأصل:"بسنته".

(3) "واحد من"ساقط من ط.

(4) "قولان"ساقط من ط.

(5) يقول ابن مفلح في الأداب الشرعية (2/ 344) : تشميت العاطس وجوابه فرض كفاية، قدمه ابن تميم وابن حمدان، وهو ظاهر مذهب مالك وغيره. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت