والاختلاط، فالمقصد ها هنا: ترك الميتة، والوسيلة: ترك المذكاة [1] ، فيتوقف ترك الميتة على ترك المذكاة بواسطة الالتباس والاختلاط أيضًا.
قوله: (والمنكوحة بالأجنبية) .
هذا مثال رابع للوسيلة التي توقف [2] المقصد عليها بواسطة الالتباس والاختلاط، فالمقصد ها هنا: ترك الأجنبية [3] ، والوسيلة ترك: المنكوحة، وهي [4] : الزوجة، فتوقف [5] ترك الأجنبية على ترك المنكوحة بواسطة الالتباس والاختلاط أيضًا.
قال الإمام فخر الدين: ذهب قوم [6] إلى أن المنكوحة حلال، والأجنبية هي: الحرام.
قال: وهذا باطل؛ لأن المراد بالحل [7] رفع الحرج، والجمع بينه وبين التحريم متناقض.
قال: فالحق أنهما حرامان:
إحداهما بعلة كونها أجنبية، والأخرى بعلة الاشتباه بالأجنبية [8] .
(1) في ط:"المنكوحة"وهو تصحيف.
(2) في ز:"يتوقف".
(3) في ز:"الأجنية".
(4) في ط:"وهو".
(5) في ط:"فيتوب"وهو تصحيف.
(6) "قوم"ساقطة من ط.
(7) في ط وز:"من الحل".
(8) نقل المؤلف بالمعنى من المحصول ج 1 ق 2 ص 327، 328.