فهرس الكتاب

الصفحة 1505 من 3461

العذاب في الآخرة [1] ولا تأثير لهذا الاختلاف [2] في الأحكام المتعلقة بالدنيا، وإنما تأثير هذا الاختلاف في أحكام [3] الآخرة؛ لأن الكافر إذا مات على كفره فلا شك أنه يعاقب على كفره، وهل يعاقب مع ذلك على ترك الصلاة والزكاة وغيرها أم لا؟ فلا معنى لقولنا: إنه مخاطب بهذه العبارات إلا أنه يعاقب على تركها كما يعاقب [4] على ترك الإيمان [5] .

قوله: (وعينه الإِمام) أي: عين الإمام تضعيف العذاب في الآخرة، أي: لا معنى لهذا الخلاف عنده إلا تضعيف العذاب، أي: تكثير العذاب في الآخرة، أو تقول: عيَّن الإمام هذا الوجه [6] المذكور وهو مضاعفة العذاب، وهما [7] بمعنى واحد.

قوله: (أو إِلى غير ذلك) أي: أو ترجع فائدة الخلاف إلى غير ذلك [8] ، أي: إلى [9] غير هذا الوجه المذكور.

ذكر [10] المؤلف في شرح المحصول في ذلك وجوهًا [11] :

(1) في ز وط:"في الدار الآخرة".

(2) في ز:"الإخلاف".

(3) في ط:"الاختلاف الأحكام".

(4) في ز:"كما أنه يعاقب".

(5) نقل المؤلف بالمعنى من المحصول ج 1 ق 2 ص 400.

(6) "الوجه"ساقطة من ط.

(7) "وهما"ساقطة من ز.

(8) "ذلك"ساقطة من ط.

(9) "أي إلى غير"ساقط من ز وط.

(10) في ط:"وذكر".

(11) في ط:"وجوهًا كثيرة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت