فهرس الكتاب

الصفحة 1506 من 3461

[ومنها: تيسير الإسلام، وذلك أنه إذا قلنا: إن الكافر مخاطب بالفروع، وكان طيب النفس بالخيرات والصدقات[1] وأنواع الإحسان، فقد يكون ذلك سببًا لتيسير إسلامه استنباطًا من قوله عليه السلام:"إن المؤمن ليختم [2] له بالكفر بسبب كثرة ذنوبه" [3] ، فيؤخذ منها [4] أن الكافر قد يختم له بالإيمان بسبب [5] كثرة حسناته، وإن وقع الإجماع على أنه لا يثاب عليها في الآخرة، ولكن ورد الحديث [6] الصحيح أنه يعطى بها في الدنيا [7] ] [8] .

و [9] منها تضعيف العذاب في الآخرة كما ذكر ها هنا في الأصل.

ومنها: الكافر إذا أسلم في أثناء النهار [10] في رمضان هل يجب عليه إمساك بقية اليوم أم لا؟ قولان.

ومنها: المسافر يقدم في أثناء النهار [11] في رمضان، هل يجوز له أن يطأ

(1) في ز وط:"من الصدقات".

(2) في ز:"يختم".

(3) لم أجد هذا الحديث فيما تيسر لي مطالعته من كتب الحديث.

(4) في ز وط:"منه".

(5) المثبت من ز وط، وفي الأصل:"سبب".

(6) في ط:"في الحديث".

(7) لم أجده في الصحاح، وقد أخرجه الإمام أحمد في مسنده (3/ 125) عن أنس رضي الله عنه من حديث طويل، وفيه:"وأما الكافر فيعطى بحسناته في الدنيا، فإذا لقي الله عز وجل يوم القيامة لم تكن له حسنة يعطى بها خيرًا".

(8) هذا الوجه الذي بين المعقوفتين ورد في ز وط هو آخر الوجوه.

(9) "الواو"ساقطة من ط.

(10) في ط:"نهار رمضان".

(11) في ط:"نهار رمضان".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت